سجل الزوار تعاون معنا أخبر عنا اتصل بنا
  
   الصفحـة الرئيســـة
   تعـرف على الشيــخ
   آراء ومقـــــالات
   الصوتيـــــــات
   اســــتشـــارات
   الفتــــــــاوى
   المكتبـــة العلميــة
   منبـــر الجمعـــة
   تواصـل مع الشيــخ
   جـدول الـــدروس
   البــــــث المباشر

179561202 زائر

  
 


 
 

عنوان الفتوى

الاهتمام في معالجة أعمال القلوب في الحب والبغض وضبطها وفق الشرع

رقم الفتوى  

3223

تاريخ الفتوى

23/4/1429 هـ -- 2008-04-29

السؤال

هنـاك أنـاسٌ لا يقبلهم القلب ، ولا يحبهم سواءٌ كانوا على حق أو على باطل فما ذا أفعل؟ وما العمل مع هؤلاء ؟

الإجابة

عليك أن تبحث عن السبب ، لا بد أن يكون هناك سبب . ليس هناك شيء لا يقبله القلب أبـدًا إلا بسبب فلا بد أن تبحث عن السبب ؛ لأنك لو بحثت عن السبب فلم تجد سببًا ؛ فإنك ستجد نفسك مخطئ على أخيك . فإذا وجدت نفسك مخطئًا على أخيك قابلت حالتك الأولى بالإحسان إليه فتحدث الألفةٌ بين القلوب لكن فيما لو وجد شيء من ذلك لا يقدر عليه الإنسان ، ولا يدري ما سببه نقول لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها لكن هذا الشخص بحسب حاله إن كان قريبًا منك ،أو جارًا لك ،أو زميلاً لك تكثر التعامل معه فلا ينبغي أن يبقى في قلبك بغضاء له بدون سبب بل عالج قلبك تمام المعالجة .أما إن كان شخصًا بعيدًا عنك لا تراه إلا في أزمنة متباعدة فهذا أمره يسير .

رجوع طباعة إرسال
 
 

منهج أهل السنة والجماعة في باب العقيدة
***

كيفية التعامل مع الرفقة السيئة
***