سجل الزوار تعاون معنا أخبر عنا اتصل بنا
  
   الصفحـة الرئيســـة
   تعـرف على الشيــخ
   آراء ومقـــــالات
   الصوتيـــــــات
   اســــتشـــارات
   الفتــــــــاوى
   المكتبـــة العلميــة
   منبـــر الجمعـــة
   تواصـل مع الشيــخ
   جـدول الـــدروس
   البــــــث المباشر

179561199 زائر

  
 


 
 

عنوان الفتوى

أهمية التربية بالقدوة

رقم الفتوى  

4271

تاريخ الفتوى

2/4/1430 هـ -- 2009-03-28

السؤال

ما مدى أهمية التربية بالقدوة كمصدر من مصادر اكتساب الأخلاق الحميدة، أرجو بيان ذلك نظراً لإغفال الكثير لهذا الجانب في وقتنا الحاضر؟ .

الإجابة

لا شك أن القدوة أساس في التأثير، والإسلام انتشر في مشارق الأرض ومغاربها بالقدوة، فقد كان المسلمون من الصحابة ومن غيرهم في تعاملهم مع الآخرين في شتى أمور الحياة كان الواحد منهم قدوة، وكم من إنسان دخل في هذا الدين بسبب تأثره بخلق واحد من أخلاق المؤمنين، ولذلك تجد أن الإنسان قد يتأثر بموقف عملي أكثر بكثير مما لو ألقيت عليه عدة خطب أو قرأ عدة كتب، فالقدوة لها أساس، والإنسان الذي يقتدي بغيره إنما يقتدي به لأنه رأى الخلق متمثلاً به عملياً، وهذا التمثل العملي هو أن يوافق قوله فعله، أي: أن يكون قدوة.
المصدر : شريط خصائص أهل السنة .

رجوع طباعة إرسال
 
 

منهج أهل السنة والجماعة في باب العقيدة
***

كيفية التعامل مع الرفقة السيئة
***